علقت صحف جزائرية وعربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، على انتخابات الرئاسة الجزائرية التي بدأت السبت باقتراع الجزائريين في الخارج مع دخول الحملات الانتخابية مرحلة الصمت الانتخابي.
وفي حين يرى كُتّاب أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها التي كان يُعرف فيها من سيفوز سلفا، يقول آخرون إن المترشحين الخمسة هم من أبناء النظام الحاكم وبالتالي فلن يتغير شيء جوهري. فريق ثالث يرى أنها ضروية لتؤسس لمرحلة إنقاذ وطني مناسب للمرحلة التي تمر بها البلاد.
ويتنافس خمسة مرشحين على منصب الرئاسة التي تُجرى في الجزائر يوم 12 ديسمبر/كانون الأول.
"انتخابات إنقاذ مرحلية"
يرى حبيب راشدين في "الشروق" الجزائرية أن "الحراك الشعبي قد أسقط بالفعل نظام الحكم المؤسَّس على المتشابه من الديمقراطية في دستور 1989، حتى وإن لم تفكَّك بعد مؤسساته... من الفساد والمفسدين، قبل أن ينهي مهامها الرئيسُ القادم بأيسر الطرق، حتى لو لم يبادر إلى إحداث تغييرات عميقة في الدستور، لأن الحاضنات التقليدية لتفريخ النخب السياسية الفاسدة قد جرفها الحَراك وسفَّه أحلامها بلا رجعة".
من هم مرشحو الانتخابات الرئاسية في الجزائر؟
لكنه يحذر من أن الرئيس القادم "سوف يرث جهازا بيروقراطيا قد خضع لتطهير جزئي على يد السلطة المؤقتة، وما بقي من المفسدين فيه سوف يردعه حتما ما سيصدر من أحكام ضد الدفعة الأولى من الفاسدين في الجهاز التنفيذي".
ويؤكد الكاتب أن "أهمّ إنجاز تحقق للحراك هو في تعريته للمصدر الأول والأخطر للفساد في السياسة والاقتصاد والإدارة وما تعرضت له الجزائر من نهب ممنهج للثروات".
وفي الصحيفة نفسها، ينتقد سليم قلالة الدعوة لإلغاء الانتخابات الرئاسية التي يراها "انتخابات إنقاذ مرحلية".
ويقول: "عندما جرت انتخابات 26 ديسمبر 1991 بشفافية وبكل حرية وُصِفت بأنها 'انتخابات إنقاذ إسلامية'، وأنها 'ستُنتج التطرف والأصولية والدكتاتورية الدينية'، وألغيت تحت غطاء إنقاذ الجمهورية، ودُفع بِنا دفعا نحو الاقتتال والدماء والدموع والعشرية السوداء، والكل يعلم اليوم مَن ألغى تلك الانتخابات".
ويضيف: "إذا كان هناك بعض ما يبرر انتخابات 1999 (استعادة الأمن) وانتخابات 2004 و2009 (مشروع البناء الوطني المُصادَر)، فإن انتخابات 2014 (العهدة الرابعة لم يكن لها ما يبرِّرها فهي انتخاباتٌ لم يشارك في حملتها الرئيس الفائز بسبب العجز)، ومع ذلك أيَّدها الكثير في الداخل والخارج، ولم يَبكِ سوى القليل مع الشعب".
ويؤكد الكاتب أن الجزائر "بالفعل في حاجة إلى مرحلة إنقاذ وطني، دستورية، لا يمكنها أن تتحقق إلا من خلال انتخابات إنقاذ وطني مناسِبة للمرحلة التي تمر بها البلاد".
ويضيف: "لا يمكننا أبدا الانتقال إلى الإصلاح الحقيقي من دون المرور عبر هذه المرحلة (وهو ما حدث بتونس في عهد الرئيس السبسي رحمه الله الذي كان أحد وجوه النظام السابق بل وُصِف بآخر البورقيبيين)، ومع ذلك مكَّن شعبَه من الانتقال السلس نحو ديمقراطية أفضل أنتجت الرئيس قيس سعيّد من خارج النظام بأقل الخسائر".
من ناحية أخرى، ترى فضيلة بودريش في جريدة "الشعب" الجزائرية أن "تحديات المرحلة المقبلة ليست وحدها سياسية، بل إن الشق الاقتصادي الذي احتل حيزا كبيرا في برامج المرشحين الخمسة للاستحقاقات الرئاسية المقبلة واهتماما واضحا، يبرز الأهمية القصوى لهذا القطاع الحيوي الذي بيده مفاتيح النمو والاستقرار والتطور والرفاه".
وتؤكد أن الشق الاقتصادي "لديه أثر وأهمية كبيرة في مسار التحول السياسي والديمقراطي الذي تعيشه الجزائر".
"أرباب نظام بوتفليقة"
ويقارن رياض خ. في جريدة "البلاد" الجزائرية بين الانتخابات الرئاسية السابقة التي كان يُعرف فيها سلَفا المترشح الفائز وبين الانتخابات الحالية التي "لا أحد بمقدوره الجزم بأن المترشح الفلاني هو الأوفر حظا أو أنه هو من سيصل قصر المرداية بلا منازع".
ويُرجع الكاتب ذلك إلى ما يسميه "حالة ضباب سياسي تحجب الرؤيا، فسرها كثيرون بالحالة الصحية التي لا تبعث على القلق أو تساور شكوك الغالبية من الجزائريين الذي يقفون أمام مشهد سياسي يختلف شكلا ومضمونا".
وعلى العكس من ذلك، يرى صبحي حديد في "القدس العربي" اللندنية أن هذه الانتخابات "تعطي مسبقاً كل العلائم على أنها ستكون تنويعا لمهازل مماثلة اعتادت امتهانها أنظمة شقيقة في الاستبداد والعسف وتأبيد القائد'".
ويقول إنه "بعد أن نجح حراك الانتفاضة في إقصاء عبد العزيز بوتفليقة عن دورة انتخاب خامسة... تُفرض على الشعب الجزائري اليوم انتخابات رئاسية يتبارى فيها مرشحون يجمعهم قاسم مشترك واحد: أنهم أرباب نظام بوتفليقة، سواء من موقع رئاسة الحكومة، أو الوزارة، أو أمانة حزب موالٍ للسلطة".
ويؤكد أن مظاهرات الجمعة الماضية "أكدت مجددا رفض هذا السيرك الذي تعتزم الدولة العميقة تنظيمه؛ وأن الشارع الشعبي تعلّم، ويواصل تعلّم، دروس الانتفاضات العربية، خاصة في مصر حيث سقط الحاكم ولكنّ النظام أعاد إنتاج ذاته سريعاً، وعلى نحو لا يقلّ ضراوة".
Tuesday, December 10, 2019
Thursday, December 5, 2019
五个被麦克风无心录下的领袖谈话与外交尴尬
这是政界的黄金法则:永远预设麦克风从来就是打开的。但是,正如许多世界领导人现在证明的,他们经常遗忘这个法则。从美国到法国,全球各地的政治人物都为“热麦克风”时刻(hot mic),也就是被尚未关闭的麦克风,录到他们私下的谈话内容而感到尴尬。
就在本周,加拿大总理特鲁多(Justin Trudeau)在北约(NATO)会议上“似乎”在嘲笑美国总统特朗普(Donald Trump)的画面,引起议论。
视频画面显示,在周二(12月3号)伦敦白金汉宫晚宴中,特鲁多和英国首相约翰逊、英国王室安妮公主和法国总统马克龙等人正在谈话。根据视频,特鲁多似乎是在讨论特朗普之前与一班记者的即兴但漫长的记者会发言。
接着,约翰逊笑问马克龙:“这是不是你迟到的理由?”特鲁多突然加入对话称:“他(马克龙)迟到是因为特朗普在记者会一上来就用了40分钟。”
特朗普总统周三(12月4号)被问到这个视频谈话评论,特鲁多是“双面人”。
确实,这些无心泄露出来的政治谈话,有时会成为令人羞愤的来源,有时甚至会带来巨大的政治冲击。但这些谈话,也照亮了国际外交阴暗的长廊。无论情况好坏。下面这些是最令人难忘的五个尴尬时刻。
1984年,在美苏冷战最激烈的时候,美国总统罗纳德·里根(Ronald Reagan ,台译雷根)因为有关前苏联的一场即兴玩笑话,变成了外交事件。
当时,里根在在美国全国广播公司(NPR)每周例行广播讲话之前,正在确认音效,向帮他录制广播的录音技师开了个玩笑说:“我的美国同胞, 我很高兴今天告诉你,我刚签署了将苏联永远列为非法的法案。我们五分钟后即将开始轰炸苏联。”
这个嘲讽的玩笑话当然没有现场直播出去,但后来却被泄露给大众。结果导致前苏联军队在远东地区实施高度戒备状态一阵子。前苏联对里根的玩笑提出谴责。
2005年,时任法国总统希拉克(Jacques Chirac 台译席哈克)在俄罗斯之行期间发表的烹饪评论引起轩然大波。
根据法国报纸《自由报》当时报道,这位老政治人物正在纪念俄罗斯加里宁格勒建城750周年的活动中,与俄罗斯和德国的同行谈话。
据称,希拉克以为自己的麦克风没有开启,因此对英国做出了评论:“你不能相信有这么糟糕的厨师。在芬兰之后,英国是食物最难吃的国家。”他并称:“英国人为欧洲农业所做的唯一一件事就是带来了狂牛病。”
尽管他们没有将这段话广播出去,但希拉克的媒体团队至始自终从未否认这些评论。当时正值英法之间的关系冷淡之际,因为两国在农业补贴和法国决定放弃参与伊拉克战争有了冲突。
2006年,在俄罗斯圣彼得堡举行的G8领袖会议上, 时任美国总统布什 (George W. Bush 又译小布什)和英国首相布莱尔的一场私下对话,被身旁的麦克风收听到。
在这私下谈话中,布什似乎正向他的英国盟友致意,说了一声:“喂,布莱尔,你好吗?”(Yo Blair, How are you doing ?) 。布什紧接着感谢布莱尔送给他一件毛衣当礼物,并开始贬低黎巴嫩的真主党。
布什谈到叙利亚对真主党在与以色列的冲突中的支持,说他希望联合国“让叙利亚叫真主党停止这样做……”,然后大肆抨击。布什总统对“喂,布莱尔”一词的使用遭到了两位领导人的政治反对者嘲笑。但是它的真实性受到质疑,一些记者说当时布什是在说 “是啊,布莱尔。”(Yeah! Blair)
就在本周,加拿大总理特鲁多(Justin Trudeau)在北约(NATO)会议上“似乎”在嘲笑美国总统特朗普(Donald Trump)的画面,引起议论。
视频画面显示,在周二(12月3号)伦敦白金汉宫晚宴中,特鲁多和英国首相约翰逊、英国王室安妮公主和法国总统马克龙等人正在谈话。根据视频,特鲁多似乎是在讨论特朗普之前与一班记者的即兴但漫长的记者会发言。
接着,约翰逊笑问马克龙:“这是不是你迟到的理由?”特鲁多突然加入对话称:“他(马克龙)迟到是因为特朗普在记者会一上来就用了40分钟。”
特朗普总统周三(12月4号)被问到这个视频谈话评论,特鲁多是“双面人”。
确实,这些无心泄露出来的政治谈话,有时会成为令人羞愤的来源,有时甚至会带来巨大的政治冲击。但这些谈话,也照亮了国际外交阴暗的长廊。无论情况好坏。下面这些是最令人难忘的五个尴尬时刻。
1984年,在美苏冷战最激烈的时候,美国总统罗纳德·里根(Ronald Reagan ,台译雷根)因为有关前苏联的一场即兴玩笑话,变成了外交事件。
当时,里根在在美国全国广播公司(NPR)每周例行广播讲话之前,正在确认音效,向帮他录制广播的录音技师开了个玩笑说:“我的美国同胞, 我很高兴今天告诉你,我刚签署了将苏联永远列为非法的法案。我们五分钟后即将开始轰炸苏联。”
这个嘲讽的玩笑话当然没有现场直播出去,但后来却被泄露给大众。结果导致前苏联军队在远东地区实施高度戒备状态一阵子。前苏联对里根的玩笑提出谴责。
2005年,时任法国总统希拉克(Jacques Chirac 台译席哈克)在俄罗斯之行期间发表的烹饪评论引起轩然大波。
根据法国报纸《自由报》当时报道,这位老政治人物正在纪念俄罗斯加里宁格勒建城750周年的活动中,与俄罗斯和德国的同行谈话。
据称,希拉克以为自己的麦克风没有开启,因此对英国做出了评论:“你不能相信有这么糟糕的厨师。在芬兰之后,英国是食物最难吃的国家。”他并称:“英国人为欧洲农业所做的唯一一件事就是带来了狂牛病。”
尽管他们没有将这段话广播出去,但希拉克的媒体团队至始自终从未否认这些评论。当时正值英法之间的关系冷淡之际,因为两国在农业补贴和法国决定放弃参与伊拉克战争有了冲突。
2006年,在俄罗斯圣彼得堡举行的G8领袖会议上, 时任美国总统布什 (George W. Bush 又译小布什)和英国首相布莱尔的一场私下对话,被身旁的麦克风收听到。
在这私下谈话中,布什似乎正向他的英国盟友致意,说了一声:“喂,布莱尔,你好吗?”(Yo Blair, How are you doing ?) 。布什紧接着感谢布莱尔送给他一件毛衣当礼物,并开始贬低黎巴嫩的真主党。
布什谈到叙利亚对真主党在与以色列的冲突中的支持,说他希望联合国“让叙利亚叫真主党停止这样做……”,然后大肆抨击。布什总统对“喂,布莱尔”一词的使用遭到了两位领导人的政治反对者嘲笑。但是它的真实性受到质疑,一些记者说当时布什是在说 “是啊,布莱尔。”(Yeah! Blair)
Subscribe to:
Comments (Atom)